السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

304

عقائد الإمامية الإثني عشرية

فإذا رأى أحدهم أجنبيا مع محارمه فلا يشتبه منه ، حتى أنهم يقولون إن الكاكائي يجوز له أن ينام معهم في فراش واحد كما لو كان محرما لا يشعر بغرابة فكأنه في داره ولا يجد صاحب الدار ريبة منه ، ولما كانت الكاكائيات أخوات الكاكائيين صح اجتماعهم بهن والاختلاط معهم وليس عندهم تستر ، وهذه نتيجة المؤاخاة المارة . ذكر هذا الكلام في ص 71 من كتابه ، وسيجيء تتمة كلامه في الجزء الثاني من عقائد الإمامية الاثنا عشرية مع جوابه . ويشتمل الجزء الثاني أيضا على الشفاعة وعالم البرزخ والرجعة وبقية عقائد الإمامية ، وتقدم الشيعة لعلوم الإسلام ولأربعة عشر طائفة من مشاهير كل علم من طوائف العلماء الأعلام المصنفين في علم النحو والصرف واللغة والبيان والبديع والعروض والشعر والسير والتواريخ الاسلامية وعلم الرجال وأحوال الرواة وعلم الفرق والأديان وعلم الحديث وعلم الدراية وعلم الفقه وأصول الفقه وعلوم القرآن وعلم الكلام والعقائد وعلم الأخلاق وعلم الكيمياء وعلم الطب وعلم الفلك وعلم الرياضيات . فدول الشيعة الفاطمية بمصر والحمدانية في سوريا ودولة الأدارسة في المغرب ودولة العلويين في الديلم ودولة الصفويين في إيران والبويهيين في العراق ودولة بني دبيس في الحلة وإمارة بني شاهين في البطائح ودولة الأفشاريين والدولة الزندية والدولة القاجارية ودولة البهلويين وملوك بني عقيل في الموصل والدنابلة في خوي وآل المشعشع في الحويزة والمتشيعون من أحفاد هولاكو . وأكابر علماء الشيعة من زمان الغيبة الكبرى إلى زماننا هذا ، وآثار الشيعة من المدن والجوامع والمعاهد من الأزهر وفاس والنجف الأشرف وقم ومشهد وأصفهان وتبريز وقزوين وزنجان ، والأفكار السياسية والاجتماعية